يا قمر، والله أنك في عيوني قمر
مو بشر، تدري أني ما أشوفك بشر!
من يشوفك يقول الشعر غصبٍ عليه
ويجبر الناس تاخذ في وصوفك عِبَر
في حضورك تمامٍ مثل بدر التمام
وفي غيابك ظلامٍ من خسوف وكَدَر
وإن تكبّر أحدهم أو طغى في سماك
لو هو سْهيل، في حضرة جنابك صَغَر
وللسوالف معك لذة وراحة ضمير
ومن جلس تحت ضيّك ما يمل السهر
وقدّر الله علينا إنّ مثلك بعيد..
والقمر من يطوله؟ مالي إلا النظر