سلى عَن غرامي مدمعي فَهُوَ صَادِق
وَسَاكن قلبِي فَهُوَ للبين خافق
ونومي يَا وسنى سليه فإنني
لما ضَاعَ مِنْهُ فِي جفونك رائق
تمنيني الْأَيَّام مِنْك بخلسة
فكم عِنْدهَا عَمَّا تمنى عوائق
مَتى وعدت بالوصل فالوعد كَاذِب
وَإِن وعدت بالهجر فالوعد صَادِق
حكى حسن من أحببتها الشَّمْس أشرقت
فَلَا زَالَ ذَاك الْحسن مَا ذَر شارق
بِكُل فؤاد من هَواهَا مغارب
وَفِي كل حسن من حلاها مَشَارِق
تثنت فَمن أعطافها الْغُصْن مائس
وَمن لينها غُصْن الخميلة سَارِق
يلوم عَلَيْهَا لَا عدته ملامة
عَدو منَاف أَو صديق مُنَافِق
وَمَا العذل مَقْبُول إِذا صدق الْهوى
وَلَا اللوم عَن طرق الصبابة عائق