بِالجَيْشِ يَزْحَفُ في المَيدانِ مَصْقُولا
يُذِيقُ جَمْعَ العِدَى مَوْتًا وَتَنْكِيلا
بالرَّاجِمَاتِ إِذَا اهْتَزَّتْ مَواجِعُها
تَصُبُّ فَوْقَ المَجُوسِ النَّارَ سِجِّيلا
نَحْنُ النَّشَامَى حِمَاةُ الدَّارِ فَيْصَلُنا
سَيْفٌ لِآلِ رَسُولِ اللهِ مَسْلُولا
لا نَكْتَفِي بِشِعَارَاتٍ نُرَدِّدُها
بَلْ نَفْعَلُ الهَوْلَ إِيجَازًا وَتَفْصِيلا
إِذَا نَوَتْ نَفْسُنَا أَمْرًا مَضَتْ قُدُمًا
تَغْشَى المَنِيَّةَ تَبْجِيلاً وَتَأْهِيلا
فِي مَوْقِفِ الحَسْمِ لا نَبْقِي لَهُمْ أَثَرًا
وَنَجْعَلُ الجَمْعَ مَهْزُومًا وَمَفْلُولا
أَرْضُ الأَصَالَةِ وَالأُرْدُنُّ شَامِخَةٌ
تَهْوِي إِلَيْهَا قُلُوبُ النَّاسِ تَقْبِيلا
نَفْدِي المَلِيكَ وَأَرْضَ العِزِّ مَهْجَتَنَا
حَتَّى نَرَى البَاغِيَ المَأْفُونَ مَقْتُولا
قُلْ لِلمَجُوسِ وَمَنْ سَارُوا بِرَكْبِهِمُ:
جِئْنَاكُمُ نَقْطَعُ التَّزْيِيفَ وَالقِيلا
هِيَ الرَّصَاصَاتُ عَنْ نِيَّاتِنَا نَطَقَتْ
أَقْوَى بَيَانًا وَأَمْضَى القَوْلِ مَدْلُولا
طَهِّرْ تُرَابَكَ مِنْ رِجْسٍ يُدَنِّسُهُ
وَاجْعَلْ جَمَاجِمَهُمْ لِلقَاعِ تَنْزِيلا
سَنَدْحَرُ البَغْيَ مِنْ عَزْمٍ وَمِنْ ظَفَرٍ
وَنَتْرُكُ الحِقْدَ مَهْدُومًا وَمَخْذُولا
يَا أَيُّهَا المَلِكُ المَنْصُورُ سِرْ قُدُمًا
جُنْدُكَ اليوم لِبَابِ المَجْدِ قِنْدِيلا
أَهْلُ الكَرَامَةِ نَحْنُ اليَوْمَ نَكْتُبُهَا
بِالدَّمِّ نَصْرًا عَلَى الآفَاقِ مَجْدوُلا
وَاللهُ أَكْبَرُ فَوْقَ الكَيْدِ نَاصِرُنَا
أَنْعِمْ بِرَبِّ الوَرَى حَقًّا وَتَوْكِيلا
مَا لِلمَجُوسِ بِأَرْضِ الأَنْبِيَاءِ يَدٌ
إِلَّا الخَرابَ وَغَدْرًا كَانَ مَرْذُولا
زَعَمُوا الوَلاءَ وَقَدْ خَانُوا عَقِيدَتَنَا
وَصَيَّرُوا الدِّينَ لِلأَهْوَاءِ تَمْثِيلا
سَنَقْلَعُ الشَّوْكَ مِنْ مَحْرَابِ قِبْلَتِنَا
وَنَطْرُدُ الرِّجْسَ مَهْزُومًا وَمَعْلُولا
فَالنَّصْرُ آتٍ بِعَزْمِ العُرْبِ قَاطِبَةً
وَيُصْبِحُ الزَّيْفُ تَحْتَ النَّعْلِ مَسْحُولا