أَكْتُبُ الشِّعْرَ كَيْ أُدَاوِي الْحَنَايَا
فَاقرَأوا الْحَرْفَ دُونَ حَدِّ الزَّوَايَا
لَسْتُ أَرْجُو مِنَ الْفَصِيحِ مَدِيحاً
فَهْوَ يَغْدُو بِنُطْقِ ثَغْرِي الْهَدَايَا
وَمِدَادِي بِقَبْضَتِي يَتَسَنَّى
حِينَ يَمْتَصُّ مِنْ شُعُورِي النَّوَايَا
يَتَمَاهَى مَعَ الأَصَابِعِ حِبْرٌ
يُسْكِرُ الْحَرْفَ مِنْ عُطُورِ الثَّنَايَا
لِيَ رُوحٌ بِهَا إِلى الشِّعْرِ نَبْضٌ
مِنْ طِبَاعِي يَشِفُّ سِرَّ الْخَفَايَا
أَكْتُبُ النُّورَ مِنْ عَمِيقِ شُعُورِي
إنَّمَا ضَوْئِي لَا ترَاهُ الْمَرَايَا