صَوْتٌ يُنَادِينِي يَعْزِفُ الْهَمْسَا
كَأَنَّهُ الشَّوْقُ فِي الشَّجَا أَمْسَى
أَنِينُ نَايٍ يَنُوحُ فِي قَفَصِي
وَبُحَّةُ الطَّيْرِ تَكْتُمُ النَّفْسَا
كَأَنَّ مَاءَ السَّدِيمِ فِي شَغَفِي
بِلَا سَمَاءٍ يُبَلِّلُ الْحَدْسَا
أَجَبْتُ وَالعَيْنُ تَرْتَجِي وَرَقاً
كَيْ يَكْتُبَ الدَّمْعُ مَا الجَوَى حَسَّا
لَا هَذَرٌ فِي مَعْزُوفَةٍ نَبَغَتْ
لَكِنَّمَا الشَّوْقُ يَقْلِبُ الرَّأْسَا