أنظرهما في الظّلام قد نَجَما
أنظرهما في الظّلام قد نَجَما
( كَما رَنا في الدُّجُنَّةِ الأَسَدُ)
يفتحُ عينيهِ ثمَّ يُطبقهُما
(فِعلُ اِمرئ في جُفونِهِ رَمَدُ)
فاِبتزَّهُ الدّهرُ نُورَ واحدةٍ
(وَهَل نَجا مِن صُروفِهِ أَحَدُ)
الأشطر الأولى من الأبيات للمعتمد بن عبّاد والثانية لابن حمديس.