يَا كَالِئَ الْمُلْكِ بِتَدْبِيرِهِ
وَأَحْذَقَ النَّاسِ بِفِعْلٍ جَمِيلْ
كَيْفَ يُثَابُ الْمَرْءُ إِلَّا كَذَا
وَكَمْ كَثِيرٍ مُفْتَدًى بِالْقَلِيلْ
لَا يُفْرِحُ الْحُسَّادَ مَا قَدْ جَنَتْ
نَارُ جَوَادٍ ذِي عَطَاءٍ جَزِيلْ
قَدْ كَانَ يُضْرِيهَا عَلَى مَالِهِ
عِنْدَي قِرَى الضِّيفَانِ وَابْنِ السَّبِيلْ
فَيُخْرِقُ الْجَزْلَ لِطُرَّاقِهِ
وَتَهْدِرُ الْقِدْرُ بِأُمِّ الْفَصِيلْ
فَطَلَبَتْ عَادَتَهَا عِنْدَهُ
فِي بَعْضِ مَالٍ وَثَوَابٍ جَزِيلْ
وَفَعَلَتْ هَذَا وَأَهْوِنْ بِهِ
مَعْ خَلَفٍ حَاوٍ وَعُمْرٍ طَوِيلْ