مُراقاً فوق أسفلتِ الطريقِ الخافتِ الضّوءِ
وماءاً إصبعَ الريحِ
يماماتٍ على جفناتِ ماضينا
كأنّ الطُحلبَ المشبوهَ لبلابٌ
وراياتٌ على زندي وبين الزيتِ من حوتي
وأُنثى من خرافاتي وأوهامي
أُشاكيها
عروسَ النيلِ بلقيسَ
وأشياءاً على ذكري دلالاتٌ
وأزهارٌ على توتِ.
صباحُ الريحِ يا نوتي
ومغروساً بإشراقي.
صباحُ الرّيحِ يا ليلي
وعصفُ القلبِ فُستانٌ
على ريقي
ومسكونٌ بصوتينا
صماماتٌ
لمنعِ الماءِ من دفقٍ
أغاديراً على ظُفري
وأشجاري شُعيراتٌ
غداً تَمضي
مزاميرا.
صباحُ الرّيحِ يا نصرُ
ففي عُمري سرابٌ سوف أخفيهِ
وألقيهِ
سحاباً فوق عينيكَ
فإن طالتْ مجاديفي
فمنكَ الغَزْلُ والنّوْلُ
وفيكَ العشقُ إطلالي على ريفي.