أكْرِمْ بهِ مِنْ سيّدٍ حاز العلا
فَهُوَ الشبيهُ بجدّهِ مُحْيِي الورى
وأبوهُ مَنْ نَظَمَ البطولةَ أَنْجُما
طفلا وشيخا للجنان قدِ اشترى
وابنٌ لفاطمةٍ فؤادِ رسولنا
هُوَ حِبُّهُ في الأوّلينَ له القرى
عُصِمَتْ بهِ أرواحُ قومٍ في الوغى
لمّا تنازلَ عَنْ عُرُوشٍ وانْبَرَى
للصّلحِ بينَ المؤمنين وَمُؤْثِرَا
روحَ التّسامح قدْ رَبِحْتَ المثمرا
هو سيّدٌ خير الشباب بجنة
جدٌّ لمهدي الزمان وقد سرى
حسنٌ كريم كل حسن عنده
عدل لكل النائبات فما افترى