أَسَلْمَ بنَ عَمْرٍ وَقَدْ تَعَاطَيْتَ خُطَةً
تُقَصِّرُ عَنْها بَعْدَ طُولِ عَنائِكَا
أَسَلْمَ بنَ عَمْرٍ وَقَدْ تَعَاطَيْتَ غاية
تُقَصِّرُ عَنْها بَعْدَ طُولِ عَنائِكَا
وَإِنّي لَسَبّاقٌ إِذ الخَيْلُ كُلِّفَتْ
مَدى مائَةٍ أَو غايَةً فَوقَ ذَلِكَا
فَدَعْ سَابِقاً إِنْ عَاوَدَتْكَ عَجَاجَةٌ
سَنَابِكُهُ أَوْ هَيْنَ مِنْكَ سَنَابِكَا
رَأَيتَ اِمرَأً نالَ اللُها فَحَسَدتَهُ
فَلَم يَبقَ إِلّا أَن تَموتَ بِدائِكا
طَلَبْتَ مِنَ المَهْدِيِّ شَطْرَ حِبَائِهِ
فَقالَ لَكَ المَهْدِيُّ لَسْتَ هُنالِكَا
فَمَا أَعْوَلَت أُمٌّ عَلى اِبنٍ وَلاَ بَكَى
عَلى يُوسُفٍ يَعْقُوبُ مِثْلَ بُكَائِكَا
عَضَضْتَ عَلى كَفَّيْكَ حَتّى كَأَنَّما
رُزِئْتَ الَّذي أُعْطِيتُ مِنْ صُلْبِ مَالِكَا
حُبِيْتُ بِأَوْقَارِ البِغَالِ وَإِنَّما
سَرابُ الضُّحَى ما تَدَّعي مِنْ حِبَائِكَا
وَمَا نِلْتَ حَتّى شِبْتَ إِلّا عَطِيَّةً
تَقومُ بِها مَصْرُورةً في رِدَائِكَا
وَمَا عِبْتَ مِنْ قَسَمِ المُلوكِ لِشاعِرٍ
بِهِ خُصَّ عَفواً مِنْ أُولي وَأُولئِكَا
فَأُقسِمُ لَوْلاَ اِبنُ الرَبيعِ وَرفْدُهُ
لما اِبْتَلَّتِ الدَلْوُ الَّتي فِي رِشَائِكَا