من شهقةِ الريحِ صاغ الحظُّ أغنيتي
ومن جراحِ غدي خُطّت دواويني
لم تلتفتْ أبداً للحبّ قافيتي
إلا وأرهبها نزفُ العناويينِ
جزرٌ ومدٌ وجورٌ ماله أمدٌ
وقسوةٌ فجّرت صمتَ الشرايينِ
حتى وإن ضحكتْ يوماً ملامحُه
وافاكَ بالصدِّ في أبهى الأحايينِ
هذا هو الحبُّ آهاتٌ ملغّمةٌ
وما الضحايا سوى سرب المجانينِ!