وبَرْدُ
إلينا أمازِيْغُ الجَزائِرِ فَرْدُ!
جَزائِرًا
تَقاسَمَها بَحْرانِ.. عَينٌ وخَدُّ
بِجَنَّةٍ
رَسُولُ شَهيدِ الحِقْدِ يَفْدِيْهِ حِقْدُ!
بِجُثَّةٍ!
أما يَبْدَأُ التَّرْتِيلَ شَهْدٌ ووَرْدُ؟!
حَرائِقًا
إلى مَسْرَحِ الأمْواتِ كيفَ يُعَدُّ؟!
النُهَى
فلا العَقْلُ مَرْجُومٌ.. بِكُمْ مُسْتَعِدٌّ!
نازِفٍ
ولا المائِتُ مَحْرُوقُ الرِّسالَةِ نِدُّ!
قَضائِهِم
وكُفْرانُ أتْقاكُمْ..جَمالُهُ لَحْدُ!
مَوْلِدٍ؟
أم يُسْعِفُ المَلْهُوفَ؟ قُولُوا..ورُدُّوا!
تَحْتَمِي؟!
وأيُّ ضَمِيرٍ أيُّها المُسْتَبِدُّ...؟!
قاصِدًا!
مَجوْسِيُّ فِكْرٍ للحَرائِقِ...عَبْدُ!
مالَكُم؟!
لنا الوَطَنُ المَحْكُومُ.. شَرْدٌ ومُرْدُ!
نَخْوَةٌ
وللصَّبْرِ أحْبالُ النَّجاةِ تَشُدُّ!
مَوْطِنٍ
شَهِيدٌ تَباهَى فِيكَ حُزْنٌ وسَعْدُ
مَوْقِفًا
يدُ الغَدْرِ، مُغْتالُ الأَواصِرِ وَعْدُ!
ضاحِكًا
جَزائِرُ..رُجْحانُ الأُخُوَّةِ رَدُّ!
دَعَواتِنا
عَلَيكَ السَّلامُ الوارِدُ المُسْتَرَدُّ