تخطَّ إلى المحتوى

أيا مخلوق الطين رفقا

الوافر

٨ أبيات

المتفرقات

أيا مَخْلوقَ الطينِ رفقا

ما غَرَكَ بِالخالقِ الكريم

خَلَقْتَ بأَحسنِ التَّقويمِ زَيْنًا

وفَضَّلتَ على الخَلائِقِ أَجمَعين

فَجَحَدْتَ نِعَمَ بَارِيكَ بَغْيًا

ومِلْتَ لِوَحْلِ فِتْنَةِ مُفْسِدين

وسِرْتَ على الثَّرى خُيَلاءَ فَخْرًا

كَأَنَّ لَكَ قَسْمًا مِنَ الخالِدين

ونَسيتَ أَنَّ وَجْهَ اللهِ يَبْقَى

وكُلُّ الخَلْقِ يَفْنَى زائِلِينَ

وأَنَّ المَوتَ آتٍ دُونَ شَكٍّ

وأَنَّ القَبْرَ مَأْوَى الغافِلين

وأَنَّكَ حِينَ تُبْعَثُ يَومَ حَشْرٍ

تُسَاءَلُ عَن صَغِيرٍ وَالكلين

فَتُبْ فَوْقَ التُّرابِ لَعَلَّ رَبًّا

يُنيلُكَ رَحْمَةً فَلا تَغْدُو مهِين