فصل الجنود فامّروا طالوتا
وتخيّري مرمى الحصى جالوتا
رابطْتِ بالقدس الاسير شهيدة
فحملت عمراً فوقه تابوتا
ياامّنا بالعزّ انت طليقة
كالصقر تابى الظالمين سكوتا
في وقفةٍ لله قلٰ نظيرها
الموت يلجم دونها مبهوتا
تأبين الّا كرّة وشهامةً
لتذيقي بأسا منهما الطاغوتا
في رميةٍ شاب الوليد لوقعها
فتّتِ اكباد العدى تفتيتا
جلمود صخرٍ والملوك له حصى
قد ركّعوا عند الكنيس قنوتا
بل صاروا في حجر النساء قواعدّ
قد رصّعوا تيجانهم ياقوتا
ورضوا حياةً كالخوالف ذلّةً
ورضيتِ عيشاً في العلى ملكوتا