تخطَّ إلى المحتوى

وغريبة الروح

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

وَغَرِيبَةِ الرُّوحِ،

سَيِّدَةٌ

فِي الطَّرَفِ الآخَرِ مِنَ الكَوْنِ

رُبَّمَا

خَارِجَ هٰذَا الزَّمَنِ،

رُبَّمَا أَنَا

اخْتَرْتُهَا مِثَالِيَّةً،

أَوْ كَانَتْ

وَأَكْثَرْ.

امْرَأَةٌ

مَنَحَتْنِي

مَا أُرِيدُ

فَوْقَ الوَصْفِ،

وَلَحَظَاتٍ

عَمِيقَةً…

سَأَكْتُبُ لَكِ مِنْ جَدِيدٍ،

أُبْروزُ كُلَّ قَصِيدَةٍ،

وَأُوَقِّعُ اسْمَكِ

بِذَيْلِ الوَرَقِ.

صُورَتُكِ

لَا تَحْتَاجُ إِطَارًا،

أَنْتِ خَارِجَ الشَّكْلِ

وَخَارِجَ العَقْلِ.

يَكْفِينِي

إِحْسَاسُكِ

أَنْ تَقْرَئِينِي،

تُمْسِكِينَ الحَرْفَ

وَتُقَلِّبِينَهُ

كَطِفْلٍ مُشَاكِسٍ.

أَقْبَلُ كُلَّ الفَرَضِيَّاتِ،

لٰكِنِّي أَتَوَسَّلُ:

أَنْ تُبْقِينِي

فِي ذَاكِرَتِكِ

قَلِيلًا…

حَتَّى أَسْتَعِدَّ.

لَا أَتَقَبَّلُ رَحِيلَكِ،

أَعِيشُ غَرِيبَةَ الرُّوحِ

كَمَا هِيَ،

دُونَ رُتُوشٍ.

كَيْفَ أَحْمِي

مَا تَبَقَّى مِنِّي

مِنِ انْكِسَارٍ جَدِيدٍ؟

مَنَحْتِنِي كُلَّ شَيْءٍ،

وَسَأَمْنَحُكِ قَصَائِدَ

تَبْقَى

فِي الذَّاكِرَةِ.