ما لي على هذا الفراقِ تصبُّرُ
غاب الحبيبُ فكيف لا أتأثّرُ؟
أبكي، أُسافرُ في الخيالِ وأملأُ
الأوراقَ من وَجعي الخفيِّ وأسهَرُ
يا أيُّها اللّيلُ الطويلُ أما كفاك
ترى احتراقي في الغرامِ وتغدرُ؟
أطياف من أهوى تصوّرها كنجماتِ
السّماءِ وقربُها يتعذّرُ
إن كان من ثأرٍ معي هذا أنا
في كلّ معركةٍ أمامك أخسرُ
فابعث لعينيَّ السلامَ تكرُّمًا
والطُف لعلّ يد الأماني تُزهِرُ