تخطَّ إلى المحتوى

كما تبكي الطبيعة كل يوم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كما تبكي الطبيعةُ كلَّ يومِ

من القرِّ الشديدِ المُدْلَهِمِّ

بكَيتُ أنا على فقدي كريماً

أعزَّ عليَّ مِن روحي وجسمي

محمداً النَّصيرَ لكل حقٍّ

مغيثَ الناسِ في الوقت المُهِمِّ

شقيقٌ منذ أعوام تُوُفِّيْ

ولكن عاش في أذهانِ قومي

يرونه في تكرمهِ عليهمْ

بخيراتٍ تفوقُ كنوزَ يَمِّ

أشاهِدُهُ بتزويجي ودعمي

وتجديدِ الجوازِ وكلِّ عِلْمي

وما في الأرض فضلٌ في حياتي

يزيدُ عليه إلّا فضلُ أمِّي

شقيقٌ ما رأت عَيْنُ الصبايا

وسيماً مِثْلَه في أي نَجْمِ

شقيقٌ يشهد الباري تعالى

أراه بكل صحْواتي وَحُلْمي

وَيَسْلو الناس إخواناً وصحباً

وأَصْحَبُهُ معي في كل يومِ

شقيقٌ في مآثرهِ تَجَلَّى

على المحتاج في شامٍ وقَرْمِ

سَلُوا الدنيا عن البطل المفدى

محمدٍ بْنِ مظلومِ الأشَمِّ

أبي الطيرانِ في ميجٍ مُغيرٍ

على الأعداء بالصاروخ يرمي

وحائزِ جائزاتِ قتالِ ليلٍ

وحامي أمتي من كلِّ ضَيْمِ

على خير البطولةِ درّبتْه

بلاد الشام للنصر المُهِمِّ

يتيمٌ كلُّ آدمَ إذْ تُوُفِّي

محمدٌ بنُ مظلومٍ بسهمِ

جزاهُ اللهُ في الأُخرى نعيماً

بِعِلِّيِّينَ بالأجرِ الأتَمِّ

وما الدعواتُ إلّا خيرَ عونٍ

لِوهَّابِ الدواءَ لكلِّ قومِي..