الفجرُ أوما وليلُ البغي يندحرُ
والحق جَلجلَ فاسمع أيُّها القدرُ
صوتُ العروبة دوّى يومُ وحدتها
فوق المجرَّةِ من أصواته أثر
يا وثبةً من سنا الماضي بها قبسٌ
يسري بها، عزّةُ الماضي بها سُوَر
يا قائدَ الثّورة الكبرى لوحدتنا
مُرْنا نَخُضْ عادياتِ الهول نأتمر
من قمّة الأخضر الشمّاء نبعثُها
نارًا إلى ذروة الأوراس تستعر
يا طلعةَ الحرّ في سيناء مشرقةً
في جيشه خالدٌ في شعبه عُمَر