ظَلَّ إن شئتَ لنعطيك الجوابْ
وإلى حيثُ، إذا رُمْتَ الذهابْ
لاح لي طبعُك فيما اخترتَهُ
إذ تركتَ الناس واخترتَ الكلاب
وَيْكَ ما نحن على قِلَّتنا
زبدٌ يطفو على وجه العُباب
فلنا إن كشَرَتْ أنيابَها
وثبةُ الأُسْدِ وصولاتُ الذئاب
نحن لا نخشى على غاداتنا
من لقاء الضَّيف إذ يُطْرَقُ باب
فأبوها الفحل ما عوَّدَها
غيرَ طبع الفحل يا زينَ الشباب
نحن سمرٌ لوّحت أجسادنا
لفحةُ الشّمس فما جدوى الخِضاب؟