«في استقبال رئيس وزراء العراق»
ولْيستقمْ بالجِدِّ فاب
نُ النُّجح متَّصلُ الجدودِ
ولْيهنأَنَّ بخير را
عٍ عاد بعد نوًى بعيد
وليرفلَنَّ بظلِّهِ
في خير أبراد السُّعود
ما هان شعبٌ فيه مث
لُ ابنِ المكارم من عميد
ولنلتمسْ مسكَ الختا
مِ بزفِّ تهنئةِ الورود
لأبيه بل لأبي الهدى
غوثِ الأنامِ بلِ الوجود
ملكِ الفضائل والعلو
مِ وآيةِ الملْكِ المجيد
وإمامِ هذا العصر إذ
لا من شبيهٍ أو نَديد
وزعيمِ رأيِ المسلمي
نَ وركنِ عزمهمُ الشَّديد
وغياثِهم في النائبا
ت وغيثِهم في يوم جود
والمرتدي بُردَ الإما
مةِ من مواريث الجدود
أكرِمْ به وبشبلِه
من والدٍ أو من وليد!
هيهاتَ يبلغُ شأوَهمْ
مدحي ويوفيهم نشيدي
ومديحُ بيتهمُ بكلْ
لِ قصيدةٍ بيتُ القصيد
ولكمْ لنا منهم وفي
هم من سعودٍ أو صعود
فَلْيهنآ وليبْقيا
أبدًا على مَرِّ الجديد