يرنو لكلّ قصائدي ويتمتمُ
ويقول هل لي في المشاعر أسهم؟!
ما أصل هذا الدّفقِ هل لي حسنهُ
أم أنّه سراًّ لغيري يُنظمُ
ياويحه أشدو به ويظنني
بهوى الأباعدِ دهشة أترنمُ!
وأنا التي ما كنت أعرف قبله
ما الحبّ ما الأشواقُ لو يتفهّمُ!
هو كلّ ما في الكون من آلائهِ
هو فرحة خُلقَت بها أتنعّمُ!
هو بسمة الأقدارِ تشرقُ هاهنا
والحظُّ حين لقيته يتبسّمُ!
أنّى لغيرك أن يفوزَ بمهجتي
أنّى تساوي البدرَ تلك الأنجمُ!