من أي عصرٍ؟! أجيبي القلب فاتنتي
فحبُّكِ البِكْرُ مجدولٌ على رئتي
وكفُّكِ الكونُ لو يرضى أكن أفقا
يختال فيه بلا أسماء أو لغة
وثغرك الكرم، والأعناب عاشقة
سكرى تذوِّب أحلاما على شفتي
إني اعتنقتكِ روحا لا بديل لها
شربتكِ الحب حتى صرتِ من صفتي
قالت: وتخفي حياءً في تبسمها
عصري حبيبيوقد أودعته ثقتي
ما لي عصورٌ بأوزانٍ مكررةٍ
حين انفردتُ فقد ألبستُها سمتي
كأنَّما في ضجيج الروح وحي هوىً
يبث شوقكَ في أنحاء أوردتي
لي فيكَ حيث تكون الآن مبتعدا
قربٌ يعانق طيفا في مخيلتي
أنَّى تغارُ وأنت الخلق قاطبة
أنَّى اتجهت ففي كفيك بوصلتي
سينجبُ القلبُ نبضا فيك مختلفا
كأنك الروح في هجري وفي صلتي