هنا على عتبات المجد أشعاري
هي الشراع وحسي نبعها الجاري
فياضة بشعوري حلف بارقة
من التواريخ أغرت كل أفكاري
دلفت للمغرب الأخاذ زخرفه
من الحضارات إعمارا بإعمار
مفتونة إثر آيات مخلدة
عبر العصور زكيات بآثاري
أب لجد أشادوا كل فارهة
وتوجوا الأرض إيثارا بإيثاري
لنقتضي مثلا دكت مضاربه
كل البقاع بديعا وحيه الساري
الى الذي أيقظ الدنيا وأقعدها
محمد السادس الكفكاف للنار
من وحد الأرض بالعدل البديع
ومن راعى لأمته والإصر والجار
بنى الديار على خير وخط لها
من الحظوظ فراديسا بأنهاري
وطور الحلم حتى بات يزهره
فى نفس كل فقير حلمه عاري
لذا أراني هنا قد بت ماثلة
بين المسافات أسوارا بأسواري
مذهولة من نقوش العز فى بلد
غدائر الخلد ضخت فيه تياري
كوني فتاة من الصحراء منتجعي
شنقيط وهي تواريخي وأمداري
جئت الديار هنا ملفوتة نظرا
فى ريعها وكأني بت فى داري
الأهل أهلي وما انفكت أواصرنا
والخلد خلدي كما الأمصار أمصاري
صلى الاله على خير الورى أبدا
وآله فبها يمناز مشواري