أودى بهِ وجدٌ براهُ عليلا
مستوحشاً لا يستريحُ قليلا
ترك القصائدَ واستراحَ من العنا
قلبُ تكلّفهُ السهادُ طويلا
قلبٌ أنابَ من الهزيمةِ ضاحكاً
أنْ آبَ من سوحِ الغرامِ قتيلا
ما عادَ إلا من ثنايا وجدهِ
يرعى دياراً قد غدونَ طلولا
ويراقبُ القمرَ المهيضَ ضياؤُهُ
حتى إذا ناجاهُ زاد أفولا
تلكَ التي بانتْ وشطَّ مزارُها
مثل الثريا ترقبُ القنديلا
وطلبتُ من شعرِ الفرزدقِ رقّةً
فغدوتُ فيها شاعراً ضلِّيلا
ولأنّ في معناك شيئاً مبهماً
ووضوحَهُ..لم أستطع تأويلا