أُمَهات البَنينَ ما ذا عَراها
لَيسَ يُرضيها صَونُها وَالوَقارُ
كَيفَ تَرضى بِأَن تُرى حاسِراتٍ
يَتملّى وَجوهَها الفُجّار
خَدعوهنَّ حينَ قالوا نِساء
أَرهقوها الرِجال ظُلماً وَجاروا
فَتَبَرَّجنَ ما ثَناهنَّ عاب
وَتَهتَّكنَ ما نَهاهنَّ عار
وَاِتَّخذن الخَلاعة اليَوم خُلقاً
هُوَ لِلشَعب لَو أَفاق دَمار