تخطَّ إلى المحتوى

أما لطريد في القفار مآب

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

أَما لطريدٍ في القفار مآبُ

عليه جميع الظالمين غِضابُ

أيشقى فتًى قد راح يهوى بلاده

وعهدي بمن يهوى البلاد يُثاب؟!

بني العُرْب هبّوا واطعنوا برماحكم

صدورَ الأعادي فالعداة ذئاب

يريدون ذلَّ العُرب والعربُ أمّةٌ

شيوخٌ لها تأبى الضَّنى وشباب

إلى الله أشكو ما أصاب بلادَنا

تحكَّمَ في أُسْدِ البلاد كلاب

أيجملُ ترضون المذلَّةَ ويلكم

وأنتم رجالٌ للحُتوف تُهابُ؟

فموتوا كرامًا أو فعيشوا أعزَّةً

فإن حياة المستذَلِّ عذاب