في مقلتي أنت نورُ
وفي الخَفوق ضميرُ
وفي ظواهر نفسي
وفي الخفايا عبير
عوالمٌ من يقينٍ
فيها يمور الشعور
محيطةٌ بجهاتي
كما تحيط البحور
من نبع ذاتكَ وِرْدي
وعن صفاك الصُّدور
وليس غيرُك يُرجَى
وما سواك يُجير
إذا ادلهمَّتْ خطوبٌ
وما استبانتْ أمور
صرختُ من عمق قلبي
مستنجدًا أستجير
يا ربِّ يا ربِّ إني
بما قضيتَ حَبور
فأنت أشملُ علمًا
بما تُكنُّ الصُّدور
لو لم تقدِّر ولائي
لم ينفذِ المقدور
أنلتَني أمنياتي
فكان هذا المصير