عجوزٌ والنهاية بعد شهرِ
وغيري غيرُ مهتمٍّ بأمري
تراهم في الشآم ببَدء صوم
وفي أرض الدُّبيِّ بعيد فِطرِ
وأقضي العمر مهجوراً حسيراً
تواجه الانعزالَ جيوشُ صبري
كثيرا ما أتوق إلى اجتماعٍ
مع الأشجار فوق شطوط بحرِ
فأزحف كالكسيح إلى اجتماعي
وأبلغ بعد كدٍّ مستمرِّ
أعود بدون تأكيد بأني
سأدخلُ منزلي من دون كَسْرِ
وقعت على الطريق بكل يُسْرٍ
ولم أنهض سوى بكثيرِ عُسْرِ
وليس مُحَرِّري من سوء حالي
سوى نجلي الفراسِ مُشيدِ قدْري
أحن إليه في سعدي وحزني
وأذرف في نواه ألفَ نهرِ
سأحيا عنده في جوِّ أنسٍ
إذا امتدّت حياتي بعد شهرِ
عساه أن يجدد لي اقتداري
ويبرئني من الهجر الأمَرِّ
وأسأل أيها الدهر المُدَمَّي
لماذا أنت تكسر دون جبْرِ؟
أ مِثلي يستحق الموت هجرا
من الناس الذين وهبتُ عمري؟
عجيبٌ أهملوني دون عذر
وأعرف أنهم بي أهلُ غدْرِ..