تخطَّ إلى المحتوى

صبا دعاه الهوى والعذل ينتقد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

صَبَّاً دعاهُ الهَوى والعَذْلُ ينْتَقِدُ

أطاعَ صَوْتَ الهَوى فالدَّمْعُ يطَّرِدُ

حَلَّ البِعَادُ لماءِ العين أوكيةً

ومُعْضِلُ الوَصْلِ لم تحللْ لَهُ عُقَدُ

لُوُّامُ دمعيَ لا يدرون مشكلتي

ليت العواذلَ تلقى بعض ما أجِدُ

ذَوَتْ نفوسُ بنيْ عيْسَى لنقلكم

مثلَ الزهور لِعَذْبِ الماءِ تَفْتَقَدُ

قدْ أثْلَجَ القربُ للأَخْدَانِ أفئدةً

واليومُ من نقلكم شريانُهَا يَقِدُ

نحنُ وأنتمْ بَنُو عِيسى تباعدنا

دارٌ ومالٌ وأجدادٌ لنَا ولَدُوا

أشْتاتُ عَصْرٍ فما يُرجى تجمعنا

لكنَّنا في وُدادِ الشَّهمِ نَتَّحِدُوا

أراك مكتملاً في شرخ عمركم

كالبدر بالحسن ليلَ التم ينفردُ

فليرحمِ اللهُ قوماً كنت جارهمُ

قوماً كراماً دروب المجد قد مَهَدُوا

الصَّيْتُ عاجلُ بشرى مَا نُمارسُهُ

والنَّاسُ تنقلُ عنّا كلَّ ما شَهِدوا

هذا يُذمُّ وذاك النَّاس تمْدَحُهُ

يُعطي لهذا وذاك الواحدُ الأحدُ