تخطَّ إلى المحتوى

إياك والإفك لا لا تقرأي كفي

الخفيف

١٥ بيت

المتفرقات

إيَّاك والإفك لا ..لا تقرأي كفِّي

وعن معيب لقيَّات الهوى كُفِّي

أختاه لا تسلكي في غفلة سُبلاً

للشرِّ ما صابنا من وقعه يكفي

قالوا بمصر غدا للوأد مؤتمرٌ

ليهرب القوم من جرفٍ إلى جرف

ما ذا دعاهم ؟ أما للخلق أجمعهم

ربٌّ وآياته بالصنع لا تنفي؟

ماذا دعاهم أما قال النبيُّ لهم

تكاثروا ونهى – لطفاً عن العنف

فليس في الشرع ما يولي تقوُّلهم

معنى ولم يندرج في منطق العرف

إن كان للقوم أقوالٌ ملفَّقةٌ

وعاصفٌ للهوى الغربيِّ ذو عصف

فللتعدُّد في الإسلام مركبةٌ

مضيئةٌ لم تقف من شدَّة العصف

لله في خلقه مهما جرى حِكمٌ

ما فاز من عاب ما يبدي وما يخفي

إن قدَّر الله خلق الكون قدَّره

فلا اضطراباً يغاديه إلى الخلف

ولا يغيِّر ربي غير منقلبٍ

لغير ما شاء من زيفٍ ومن سخف

أليس في كثرة الإنجاب خير قوى

للمكبرين اتحاد الرأي والصفِّ؟

أأ صبحت أنفس الأعداء غاليةً

وأنفس الدين شيئاً تافه [ الصَّرف] ؟

لو استقام ذوو الإسلام ما عثرت

بهم ركابٌ وما دارت رحى خسف

لكنَّ ربيَ بالإنعام ممتحنٌ

عباده ويجازي صاحب الحيف