تخطَّ إلى المحتوى

نشتاق يا جدي إليك وأسرتك

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

نشتاق يا جَدِّي إليكِ وأسرتِكْ

يا مَن نُصاب بأزمة من فرقتكْ..

تتفتتين تشوُّقاً لرجوعنا

حفيدتاه.. ونحن نفس تفتتكْ

لمجيئنا بنفوسكم أثرُ الضيا

ونرى اندهاشك من هناءة شهقتكْ

تُؤوِيننا بحفاوةٍ في حُجْرتكْ

بأجَلِّ تضحيةٍ تشير لنخوتكْ

في الصيف يُنعشنا نسيمُ مودَّتِكْ

في البرد يُدفئَنا حنانُ أشعتكْ

نلقى التفاني منك أنت وأسرتكْ

ونشمُّ عطرَ ودادهم ومودَّتكْ

والكل سُرَّ بنا كمثل مَسرَّتكْ

تسمو بنا قدراتهم مع قدرتكْ..

بحفاوةٍ دينيةٍ أوصى بها ال

مولى جميع المؤمنين بأمتكْ..

أرجو أظل منعَّماً معَ جدتكْ

بحنانك الدفاق غامر بسمتكْ

مستمْتعين بطيبهم وبطيبتكْ

فالكلُّ حَيَّانا كمثل تحيتكْ

هذا سخاءُ أبيك زخَّ يغيثنا

وسخاءُ أمِّكِ، والجميعُ كزختكْ

يا مَن تربيتم على نورِ الهدى

كالوالدَينِ السَّاهرَين لرفعتكْ

أنبيكِ رغبتنا بأنْ تأتوا لنا

لنرد فضلك منتشين برؤيتكْ..

وهل الوفاء يكون إلا بالدُّعا

لله يبلغكِ العلاءَ وإخوتِكْ..؟

ندعو إلهي أن تزيدوا رفعة

فهو الكفيل بعزهم وبعزتكْ

لو تعلمين بما رجونا ربنا

لشكرتِ جَدَّكِ دائماً مع جدتكْ

لمّا يجيب الربُّ كل دعائنا

سترين مجداً زائداً عن مُنْيتِكْ

فتقدمين الشكر للمولى ولل

أبوين من قد أوصلاكِ لقمّتكْ

يا آنَنا إنّا بشوقٍ ضارمٍ

لنقوم في يوم الزِّفاف بخدمتكْ