سقى المنازل بالجرعاء من إضم
وساكن الرمل منهل من الديم
ومر في جانب الوعساء منبجسا
على المعالم بين البان والعلم
منازلٌ ضل قلبي في مراتعها
مع الجآذر بين الضال والعنم
ما حلت مُذ حلّ مني القلب في حلل
عن اللوى عن أكيد العهد والذمم
كانت كأضغاث أحلامٍ فوا أسفا
أن لا تعود لنا في طارق الحلم
فيا سقى الله سلمى بين غاديةٍ
من السحاب وحيا حي ذي سلم
نعم ورد لييلاتٍ نعمت بها
بسفح نعمان كانت لي من النعم
إن الألى جد يوم البين سيرهم
كيف استحلوا على شط المزار دمي