يا مَن تجاوزَ سمعَه الخبرُ
سيهاتُ بالأكفاء تفتخرُ
منهم بصوتٍ أو بِمَدِّ يدٍ
مِمَّن مع الرحمان يَتَّجِر
في صفقةٍ ما خاب رابحُها
لا مثلَ مَن في بيعِهم خسروا
فالصوتُ مثلُ الكفِّ في أثرٍ
فاسألْ تُجبْك العينُ والأثر
هذا (عليُّ بنُ المَشامِع) في
ما كان ينوي ليس ينتظر
يُبدِي نصيحتَه لِسامِعِها
كي لا يُداهمَ بَيتَهُ خطر
قال: السلامةُ أوَّلاً فبدت
مِمَّا أبان لِناظِرٍ صور
قال: المشاعرُ أين حافِظُها
إن لَم تُصَن فالقلبُ ينكسر
والضَّغطُ ما استولى على أحدٍ
إلا رأيتَ النفسَ تنفجر
نهرٌ مِن الإحساس سالَ بما
يعطي فما يُبقي وما يذر
إنَّا لَنذكُر مِن مَواقِفِه
ما يجعلُ الإنسانَ يفتخر
سَجِّلهُ يا تاريخَ أمَّتِنا
في مَن بما يُعطُونه اشتهروا