عندما استيقظ أتأملها طويلاً
ساكنةٌ هادئةٌ كالبحرِ في الصباح
أمواجهُ خافته لكنها عميقة
أتأملها مرة اخرى كعاشقٍ حيران
يُبحر في المحيطات وحيدًا
يبحثُ عن جزيرة، وشاطئ ورُكبان
أنا الغريق فيكِ وعيناكِ مهبِطَ الولهان
ناعمةٌ حبيبتي في مرقدها
كأنها لؤلؤٌ ومرجان
لا تستيقظي فأنا من حُبكِ غرقان
تحركت وعيناها مغلقتان
رائحتها زكية كالمسِكِ والزعفران
قبلتها عشرين قبلةً كالسكران
وتبسمت وعيناها مغلقتان
وضممتها فكانت كالمطرِ يروي العطشان
قلت لها: صباحكِ نورٌ وضحكتُكِ اشراقا
ووجهك ياسيدتي قصيدةٌ عربية
مليئة بالحبُ وقصص الشجعان
تبسمت صامتةً فكانها ضوء القمر
يا امرأة تامةٌ، يازهرةُ الرُمان
ضحكتُكِ كالربيع بعد الشتاء
تصعد للسماء
وتفتح لي أبواب البهاء
مليئةٌ بالوردِ وعنبر الصحراء
لون بشرتكِ، فمكِ، شعركِ، ذكاءُكِ،
كالبحرِ هائجًا في شهر نيسان
بجواركِ ياحبيبتي تُزهرُ الارضَ
وترتوي البراريَ والاوطان
اضحكي يا حبيبتي في المساءِ
واضحكي في النهارِ
وحين تنامين او تحلمين
دائمًا،
اضحكي