على ضفة النهر أرسلتُ روحي
لعمانَ حيث الهوى والظلالْ
تجلّت على هودج الراسيات
أميرةُ ماستْ بثوب اختيالْ
هي الحبّ حين تجفّ القلوب
هي الحضنُ حين نملّ ارتحالْ
بأذيالها الطّهرُ سالَ ندى
على وجنة الورد والعطر سالْ
ترى كيف مدّت يدا من ضياء!!
لمن تاه بين كهوف الضلالْ
سل الواردين إلى نهرها
وقد شربوا الحبّ عذباً زُلالْ
سل الشمسَ ماذا أعدّتْ تُجبْ
غزلتُ خيوطي لعمانَ شال
نظرتُ وفي العين دمعة ذكرى
وفي بُعدها لا يطاق احتمالْ
وددتُ لو النهرُ يَخْطِفُني
إلى حضنها أستردُّ الدلالْ