وإذا دعاكَ إلى المروءَةِ فِعلُها
فانهضْ بهِ: لا يَصرفنَّكَ ثقْلُهَا
كُنْ أنتَ مَعْنِيًّا بذلكَ لا تقلْ:
غيري ألا يَكفيكَ أنَّكَ أهلُهَا؟
إنَّ المروءةَ رأسُ كلِّ مكارمِ ال
أخلاقِ إنْ ذهَبَتْ ستذهبُ كلُّها
والمرءُ ليسَ سِوى مآثرِ فعلِهِ
تُبقيْهِ حَيًّا والمُروءَةُ نَصلُهَا