إنْ عَزَّ من خير الأنام مزارُ
فلنا بزوْرةِ نجلِه استبشارُ
أَوَ ليس نور المصطفى بجبينه
كالشمس يُظهِر نورَها الأقمار؟
فاشفِ الغليل بقربه، فلطالما
شطَّ المزار وعاقتِ الأقدار
واحفظ جفونك من سناه، فإنه
ببريقه تُتَخطَّف الأبصار
وإذا أناملُه اللِّطاف لثمْتَها
فحذارِ من غرقٍ فهنَّ بحار
شتان بين ابن الرسول وغيره
أوَ يستوي ليلٌ دجا ونهار؟
هذا يزين الشعرَ طيبُ مديحه
حُسْناً، وذاك تزينه الأشعار
هذا الخليفة وابن أكرم مرسلٍ
وسليل من فخرتْ به الأعصار
وخلاصة الأشراف والخلفاء، من
بيت البَتولِ ومن حواه إزار