وَمَضَىٰ الدَّهرُ فَأمضَىٰ سَيفَهُ
فِي فُؤَادِي مِنْ دِمَائِي يَنهَلُ
عَلَّ قَلبِي بَعدَهَا فِي حِيرَةٍ
ظَلَّ لِلغَادِي بَكِيَّاً يَسألُ
كَيفَ أنَّ الدَّهرَ بِي ذُو غَدرَةٍ
وَيُحِيلُ الحُلوَ مُرَّاً، حَنظَلُ
وَمَضَىٰ الدَّهرُ فَأمضَىٰ سَيفَهُ
فِي فُؤَادِي مِنْ دِمَائِي يَنهَلُ
عَلَّ قَلبِي بَعدَهَا فِي حِيرَةٍ
ظَلَّ لِلغَادِي بَكِيَّاً يَسألُ
كَيفَ أنَّ الدَّهرَ بِي ذُو غَدرَةٍ
وَيُحِيلُ الحُلوَ مُرَّاً، حَنظَلُ