تَبَادَرَ فِي الصُّبحِ فِي يَومِنَا
كَمَا دَارَ فِي عَقلِنَا واسَتَقَرْ
مَنَايَا وَآمالُ أيَّامِنَا
وَأحوَالُنَا حِينَ طَالَ الدَّهَرْ
وَأيَّامُ قَومٍ أسَاءُو لَنَا
وَأيَّامُ قَومٍ لَنَا كَالدُّرَرْ
وَأصلَحُ أحوَالُنَا مَا لَنَا
وَخَيرُ الزَّمَانِ لَنَا يُنتظَرْ
فَإنْ سَائنَا سُوئُهُم وانْدَثَرْ
فَقَدْ سَائَهُمْ سُوءُنا وَاستَقَرْ
فَقُل لِلمَعَالي وَكُلِّ اللَّيَالِي
سَلامٌ عَلَينَا سَلامٌ أغَرْ
سَيَمضِي زَمَانٌ كَمَا قَدْ مَضَينَا
ويَبقَىٰ جَمِيلٌ مَطَيبُ الأثَرْ
سَتَفنَى مجَالسُهم إن فَنَينَا
وتَحتَرِقُ الأرضُ بَعدَ القَمَرْ
فَنَحنُ المَعَالِي وَنَحنُ الأعَالِي
وَنَحنُ الشُّمُوخُ إذَا مَا نَظَرْ