هُوَ العِيدُ هَلَّلَ قَلبِي وكَبَّرْ
ومَا زَالَ بِالذِّكرِ والحَمدِ يَجهَر
كَأَنِّي بِيَومِ الوُقُوفِ العَظِيمِ
تَوَضَّأَ بِالنُّورِ قَلبٍي فَنَوَّر
فَكَيفَ أَيَا سَادِرًا فِي الضَّلَالِ
تَرَى زَمزَمًا ثُمَّ لَا تَتَطَهَّر
وكَيفَ تَجِيئُكَ آيَاتُ عَفوٍ
ومَا زِلْتَ تَلهُو ولَم تَتَبَصَّر
هَدَاكَ لِنَجدَيْنِ رَبِّيَ فَاْسلُكْ
طَرِيقَ الهِدَايَةِ، لا تَتَأَخَّر
وردد بصحوك أو بالمنامِ
أحبك يا خالق الكون أكثر