حُدُودُ الضَّوْءِ فِي الدَّجْنَاءِ مَدٌّ
إِلَى مَا لَا النِّهَايَةِ حِينَ وَعْدِ
فَلَيْسَ يُبَاعُ لِلأَطْيَافِ حُلْمٌ
وَهُمْ أَصْلُ الْمَنَامِ الْمُسْتَجِدِّ
يَطُوفُ الشَّوْقُ خَلَّاقَاً بِمَنْحَى
فَتَخْتَالُ الدُّمُوعُ بِغَيْمِ رَعْدِ
فَإِنْ طَلَعَ الصَّبَاحُ بِمَا تَسَنَّى
نَمَا رِمْشٌ بِجَفْنِ الْعَيْنِ وَرْدِي