الْوَقْتُ الْمُتَمَرْحِلُ
كَثِيرُ التَّوَهُّمِ
تُوَاسِيهِ امْرَأَةٌ وَوُجُودٌ يَتَقَاطَعَانِ،
عَاشِقٌ أَكْمَهُ لَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً سِوَى
التَّحَلُّلُ وَالتَشَكُّلُ كُوَيْكِباً
يَعُجُّ
بِمَوْتَى سُعَدَاء
يُبَادِلُونَنَا التَّهْنِئَةَ عَلَى النَّجَاةِ مِنَ الْيَأْسِ ٠٠
مَنْ كَتَبَ بِدَمِهِ فَتْوَاهُ فَهُوَ شَاعِرٌ ٠٠
عَلَى الذِّكْرَى أَنْ تَحْبَلَ بِطِفْلِهَا الْجَهَنَّمِيِّ
أَوْ تُحْسِنُ التَّصَرُّفَ
بَعِيداً عَنْ قِلَّةِ التَّوَازُنِ
يَدْهَسُنِي الْبَلْبَالُ غَيْرُ مُهْتَمٍّ بِطِيبَةِ الشَّاعِرِ فِيَّ
أَنْسَى
أَنَا الْمَنْسِيُّ
فِي ظُلْمَةٍ مُوحِيَةٍ لَا تَأْتِي إِلَّا بِمَزِيدٍ مِنْ مَحَبَّةِ الشِّعْرِ،
يَا لَخِتَامِ مَا لَا خِتَامَ لَهُ
بَعْدَ نُقْطَةِ النِّهَايَةِ بِدَايَةٌ أُخْرَى
لِوَمْضٍ مُسْتَفِزٍّ
يُمْكِنُهُ الْوِلَادَةَ كَمَا يَشَاءُ والْكِتَابَة٠