تخطَّ إلى المحتوى

ما منعي يا قوم وماذا الحقد

الدوبيت

بيتان

العتاب

ما منعيَ يا قَومُ وَماذا الحِقدُ

ما ساغَ سِوى رُضابِها لي وِردُ

كَم قُلتُ وَعَن عقد لآلٍ ضحكت

لا زالَ عَلى اِنتِظامه ذا العقدُ