مَرْحَى يَا وَافِدَةُ
تَدَفَّقِي نَحْوِي كَالْغَدِيرِ
يَتَشَابَهُ الْوَرِيدُ وَالنَّشِيدُ،
تُفْسِدُ الْعَصَافِيرُ السَّأَمَ
يَا خُطْوَتِي الصَّاعِدَةُ،
إِذَا انْتَصَفَ الطَّرِيقُ اسْتَرِيحِي
وَحَاذِرِي الرُّجُوعَ الْقَاتِلَ
اصْنَعِي مِنْ جِلْدِ قَلْبِي
سُورَةً لِلْاِكْتِمَالِ ٠٠٠
اسْتَبِقِي الْغُضُونَ بِحِدْسٍ قَبْلَ الْكَاهِنَاتِ
إِنَّهُ الْحُبُّ يَا مُبْصِرَةُ
يُسَلِّحُنِي ضِدَّ هَمَجِيَّةِ الْعَالَمِ
بِقَمَرٍ
قَدَّرْنَاهُ تَمَاماً عَلَامَةً عَلَى انْتِظَامِ الْفُصُولِ
وَانْفِصَالِهَا عَنِ الذُّبُولِ
حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
أَنَا طِفْلٌ حَاذِقٌ وَسَأَكُونُ صَقْراً مِنْ رُخَامٍ
أَنَا شَيْخٌ جَمِيلُ التَّجْرِبَةِ طَالَمَا نَازَلْتُ رَغْبَةً قَاسِيَةً
! أَنَا شَاعِرٌ ٠٠ هَيْهَاتْ
كِدْتُ أَنْتَهِي لَوْلَا أَنْ قَالَ لِيَ الْبَهَاءُ: كُنْ
هَيَّا نَتَحَاضَنُ وَنَتَكَاشَفُ وَنَتَكَاثَفُ
تَبُوءُ الْكَلِمَاتُ بِمَا سَتَكُونُهُ،
وَتُحْسِنُ التَّصَرُّفَ
هَيَّا أَرِينِي اللهَ زُلْفَى كَمَا تَفْعَلُ صَلَاةُ الْمُلْتَاعِينَ ٠