ليس للعيدِ بهجةٌ في سوانا
فاسْعِدونا عسى ننالُ مُنانا
علَّنا نصلحُ البلادَ بعلمٍ
علَّنا نسْتفيقُ ممّا عَرانا
أمَّةَ العرْبِ ليس للعرْب عيدٌ
كيف والشرقُ خاضعٌ لسوانا
قد جهلنا حقوقَه فاعْتراهُ
ما اعترَى الغربَ عند يوم هُدانا
فخضعْنا لغيرِنا باختيارٍ
واحتسَيْنا من الزمان هوانا
فدهَتْنا أوهامُ قومٍ دهتْنا
فإلى الله نشتكي مَنْ دهانا
قلْ لمن رام أن يحطَّ عُلانا
وَيْكَ صبرًا فعن قريبٍ ترانا