أرى قلبَكَ الأعشارَ والكبدَ الفِلَذ
منَ الأمرِ أمراً كانَ أسفَلُه أحَذّ
لَئِن سرَّني أنّا التقَينا بفُسحةٍ
بها ذهَبَ الواشي وَعَنّا الرقيبُ شَذ
فقَد ساءَني هجرانُها وجفاؤُها
وقد شَفَّني الوجدُ المُبَرِّحُ حينَئِذ
فإن تصرميني ليسَ في الصرمِ موئِلٌ
وإن تصِليني حَبَّذا الوصلُ من عُوَذ
كِلا ذينِ عند اللَهِ والأمرُ أمرهُ
فلِلّهِ ما أعطى ولِلّه ما أخَذ