تخطَّ إلى المحتوى

لما رأوني ذا شوق وذا أسف

غير معروف

بيتان

النسيب

لَمَّا رَأَوني ذا شَوقٍ وَذا أَسَفٍ

وَالدَّمع مِنِّي على الخَدَّينِ مَسجومُ

قالُوا تُحِبُّ لقا مَيمون قُلت لَهم

إنَّ السؤال عنِ المَعلوم مَذمُومُ