وَنَحْنُ المُورِدونَ شَبا الْعَوالي
حِياضَ المَوْتِ بِالعَدَدِ المُثابِ
تَرَكْنا الأَزْدَ يَبْرُقُ عارِضَاها
عَلى ثَجْرٍ فَداراتِ النِّصابِ
فَسائِلْ حاجِراً عَنَّا وَعَنْهُمْ
بِبُرْقَةِ ضاحِكٍ يَومَ الجَنابِ
فَأَبلِغْ بِالجَنابَةِ جَمْعَ قَوْمي
وَمَنْ حَلَّ الهِضابَ عَلى العِتابِ
وَلَّوْا هارِبينَ بِكُلِّ فَجٍّ
كَأَنَّ خُصاهُمُ قِطَعُ الوِذابِ