أَيَا قَاصِدَيْ زَمْزَمٍ وَالصَّفَا
قِفَا بِي عَلَى حُجْرَةِ المُصْطَفَى
نَبِيِّ الهُدَى وَالتُّقَى أَحْمَدٍ
شَفِيعِ الأَنَامِ الَّذِي يُقْتَفَى
إِمَامِ البَرَايَا وَبَدْرِ الدُّجَى
عَظِيمِ المَكَارِمِ نَبْعِ الوَفَا
تَعلَّلني الشوق في طيبةٍ
وما لي سوى ذكرِهِ مِنْ شِفَا
عَلَيْهِ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ
صَلَاةٌ وَخَيْرُ سَلَامٍ كِفَا