تخطَّ إلى المحتوى

قد حال دون الرجاء تعليل

المنسرح

١٨ بيت

المتفرقات

قَدْ حَالَ دُونَ الرَّجَاءِ تَعْلِيلُ

وَالْوَعْدُ كُلٌّ وَالْمَطْلُ مَمْلُولُ

خَيْرٌ إِذَا مَا سُئِلْتَ مِنْ نَعَمٍ

هَاكَ وَخُذْ وَالسَّخَاءُ تَعْجِيلُ

خَيْرًا إِذَا مَا سُئِلْتَ مِنْ نَعَمٍ

هَاكَ وَخُذْ وَالسَّخَاءُ تَعْجِيلُ

حَسْبِي مَكَانِي مِنْ أُسْرَةٍ كَرُمَتْ

مِنْ فَخْرِهَا أَحْمَدٌ وَجِبْرِيلُ

وَزَمْزَمٌ رَكْضَةُ الْمَلَائِكِ وَالطْ

طَيْرُ ذَوَاتُ الْحَصَا الْأَبَابِيلُ

وَكُلَّمَا أَجْدَبَ الْوَرَى فَبِنَا

صِرَارُ خُلْفِ السَّمَاءِ مَحْلُولُ

وَبَيْنَ أَبْيَاتِنَا بَمَكَّةَ بَيْ

تُ اللَّهِ لَمْ يَبْنِ مِثْلَهُ جِيلُ

مُحَجَّبٌ تُعْفَرُ الْجِبَاهُ لَهُ

فِي كُلِّ عَامٍ بِالْحَجِّ مَوْصُولُ

وَمِنْ مَطِيَّاتِنَا الْبُرَاقُ إِذَا

هَمْلَجَ تَحْتَ الْأَكَاسِرِ الْفِيلُ

لَا مِثْلَ بَيْتٍ يَهْذِي مُزَمْزِمُهُ

لَمْ يُدْرَ مِنْهُ قَالٌ وَلَا قِيلُ

يَسْجُدُ فِيهِ لِلنَّارِ مُجْتَهِدًا

وَهْوَ بِنَارِ الْجَحِيمِ مَأْكُولُ

وَيُكْرَمُ الْمَاءُ عَنْ تَطَهُّرِهِ

فَالْبَوْلُ مِنْهُ بِالْبَوْلِ مَغْسُولُ

وَهْوَ إِذَا مَا الْمُضَاجِعُونَ خَلَوْا

وَمِنْهُمُ فَاعِلٌ وَمَفْعُولُ

يَخْلِفُ فِي أُمِّهِ أَبَاهُ فَمَا

يُعْقَدُ عَنْهُ مِنْهَا السَّرَاوِيلُ

قَالُوا: أَبُونَا إِسْحَاقُ قُلْتُ لَهُمْ

حَسْبِي فَقُولُوا مِا شِئْتُمُ قُولُوا

أَكَانَ هَذَا حَقًّا وَلَيْسَ بِهِ

فَالْبَعْرُ أَيْضًا أَبَاؤُهُ اللُّولُو

لَعَلَّكُمْ نَسْلُهُ الْمَسُوخُ عَسَى

ذَاكَ لَكُمْ مُطْلَقٌ وَمَبْذُولُ

قُولُوا كَذَبْنَا وَنَحْنُ نَغْفِرُهَا

نَعَمْ فَقَدْ تَكْذِبُ الْأَقَاوِيلُ